أبو الفضل الإسلامي

352

مع الدكتور ناصر القفارى في اصول مذهبه حول القرآن الكريم والتشيع

تنادي بأعلى صوتها انّ الإسلام يضاد التحريف وبريء منه . فمنهج الشيعة الإمامية الاثني عشرية لا علاقة له عن التحريف وغير قائل به . 5 - وأيضا إن كان مقصود القفاري أفراد وجماعات الشيعة . أي مصاديق وأفراد الشيعة - لا منهجهم - يعتقدون بالتحريف . أجبنا عنه : لا بدّ لنا مناقشة بداية تكوّن الشيعة ورجالها الأوائل حتّى نرى هل هم من القائلين بالتحريف ؟ أم لا . 6 - ناقشنا الموضوع وبانت النتيجة ان الشيعة تكوّنت في عهد الرسالة وكان من بين صحابة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في زمنه أفراد لقّبوا بالشيعة وانّهم أتباع علي عليه السّلام . 7 - خاطبنا الدكتور القفاري : إذن لا بدّ لك أن تقول إنّ أمثال عمّار بن ياسر والمقداد وسلمان الفارسي وغيرهم من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله من القائلين بالتحريف لأنّهم مصاديق وأفراد من شيعة علي بن أبي طالب عليه السّلام لعموم الفاظك . 8 - انتقلنا من الشيعة الصحابة إلى التابعين وتابعي التابعين أي من القرن الأوّل والثاني وإلى النصف الأخير وأخريات القرن الثالث . وسئلنا الدكتور القفاري عن شيعة هذه القرون : أيّ واحد منهم قال بالتحريف ؟ 9 - مع انّ الباحثين والكتّاب القدامى منهم والجدد فتّشوا مصادر التراث الشيعي وتفحصوا فيه حتّى يصلوا إلى خطأ وزلّة منهم ليذاعوا به ولينشروه . فمثلا إذاعوا بعض التّهم والّتي لا أساس لها لبعض أعيان الشيعة كالتجسيم لهشام بن الحكم . فلو فرضنا ان ولو بعض أعيان الشيعة مثل سلمان وأبي ذرّ وسعيد بن جبير ومالك الأشتر وحجر بن عدي وحبيب بن مظاهر وجابر بن عبد اللّه الأنصاري وأبان بن تغلب وابن سكّيت وعبد العظيم الحسني وغيرهم